مشترٍ إماراتي على وشك مشاركة بيانات مالية مع شركة مستهدفة. صاحب عمل يستقبل موظفًا رفيعًا سيطّلع على قوائم العملاء وبيانات التسعير. مورّد لبرمجيات كخدمة يفتح بنية شِفرته المصدرية أمام شريك توزيع محتمل. تبدأ كل علاقة من هذه العلاقات بتوقيع أحدهم اتفاقية عدم إفصاح. ولا تؤتي الوثيقة ثمارها إلا إذا واكبت معايير ثلاثة أنظمة قانونية إماراتية متداخلة، فيما لا تستطيع المحكمة المحلية التي قد ينتهي إليها الأطراف أن تمنح الزجر الفوري الذي يفترض معظم الموقّعين أنها قادرة على منحه.

يحمي القانون الإماراتي المعلومات السرية عبر ثلاثة أنظمة متداخلة

تتوزع حماية السرية في الإمارات بين القانون المدني وقانون العقوبات وقانون العمل، مع طبقات إضافية بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية وقانون حقوق الملكية الصناعية بالنسبة إلى البيانات الرقمية والأسرار التجارية. ويحمل كل نظام أعباء إثبات مختلفة، وسبل انتصاف مختلفة، وتوقيتًا مختلفًا. واتفاقية عدم الإفصاح المُحكمة الصياغة تتقاطع مع الأنظمة الثلاثة جميعًا.

  • تُنفَّذ اتفاقيات عدم الإفصاح في المحاكم المحلية بالإمارات بوصفها عقودًا عادية، مع التعويض بوصفه سبيل الانتصاف الوحيد وعبء الإثبات راسخ على عاتق الطرف الذي يكشف الإخلال.
  • يُعد إفشاء أسرار العمل أيضًا جريمة جنائية بموجب قانون العقوبات الجديد، يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 20,000 درهم.
  • لا تستطيع المحاكم المحلية إصدار أوامر زجرية، ومن ثم يكون اختصاص مركز دبي المالي العالمي (DIFC) أو سوق أبوظبي العالمي (ADGM) هو السبيل إلى الزجر الفوري لإخلال قائم.
  • لا يكون الشرط الجزائي قابلًا للتنفيذ إلا إذا واكب الرقم الخسارة الحقيقية، إذ يمكن للمحكمة أن تخفض المبلغ الذي تراه مبالغًا فيه.

من يحتاج إلى اتفاقية عدم إفصاح بمعايير إماراتية

تثير ثلاثة مواقف لدى القرّاء هذا السؤال أكثر من غيرها.

الأول هو المشتري أو البائع في صفقات الاندماج والاستحواذ. فكل صفقة تبدأ بالإفصاح عن النماذج المالية وقنوات العملاء وبيانات الموظفين والتوقعات المستقبلية. وتغطي اتفاقية عدم الإفصاح كل ما يتدفق من غرفة البيانات حتى التوقيع. وتختلف معايير تلك الوثيقة اختلافًا حادًا عن قالب عام، وتكون نقطة الفشل عادة واحدة: تمضي عملية العناية الواجبة في صفقات الاندماج والاستحواذ قُدمًا قبل أن يلاحظ أي من الطرفين أن الاتفاقية صامتة بشأن المتبقيات أو التزامات الإعادة أو الاستخدام في صفقة منافسة.

والثاني هو صاحب العمل الذي يوظف كوادر رفيعة. فالمهندسون الذين يطّلعون على الشِفرة المصدرية، ومديرو المبيعات الذين بحوزتهم سجل العملاء، ورؤساء الإدارة المالية الذين يطّلعون على بيانات الهوامش، يحتاج كل منهم إلى التزام بالسرية يبقى بعد إنهاء الخدمة. ويمنح قانون العمل صاحب العمل بعض الغطاء القانوني، لكن الوثيقة التعاقدية تسد الثغرات التي يتركها القانون مفتوحة، وتقترن طبيعيًا بـشرط عدم منافسة بموجب إطار قانون العمل لعام 2026.

والثالث هو المورّد أو العميل الداخل في مفاوضات تجارية. فترخيص التقنية والإمداد التصنيعي ومناقشات المشروع المشترك تقوم جميعها على افتراض أن المعلومات في مرحلتها المبكرة لا يمكن أن يستخدمها الطرف الآخر في صفقة موازية أو أن يعيد توظيفها داخليًا إذا انهارت الصفقة.

الطبقات القانونية الثلاث وراء اتفاقية عدم الإفصاح الإماراتية

المدنية والتعاقدية: القانون المدني الإماراتي

يضع القانون الاتحادي رقم 5 لسنة 1985 (قانون المعاملات المدنية، أو القانون المدني) إطار العقد الذي تندرج تحته كل اتفاقية عدم إفصاح محلية. وتنطبق المبادئ العامة للإيجاب والقبول والمحل المشروع والتراضي دون تعديل. وتفرض المادة 246 معيار حسن النية على تنفيذ العقد، وقد استخدمته المحاكم الإماراتية لتقرأ التزامات السرية في العلاقات التجارية حتى حين يكون العقد نفسه مقتضبًا.

هناك نصان يهمان السرية تحديدًا. تُلزِم المادة 905(5) العامل بالحفاظ على الأسرار الصناعية والتجارية لعمل صاحب العمل، بما في ذلك بعد انتهاء العقد. وتضع المادة 909 إطار شروط عدم المنافسة، مع اشتراط أن تكون محددة من حيث الزمان والمكان ونوع العمل. وتتيح المادة 910 شرطًا جزائيًا عند الإخلال، لكن للمحكمة سلطة تخفيض المبلغ إذا رأته غير متناسب مع الخسارة الفعلية.

وثمة نقطة تباغت معظم الأطراف: لا تخضع دعاوى السر التجاري بموجب القانون المدني لمدة التقادم المعتادة البالغة سنة والمطبقة على دعاوى العمل العادية. فالإخلال الذي يُكتشف بعد خمس سنوات من وقوعه يبقى قابلًا للمقاضاة.

الجنائية: قانون العقوبات الجديد

حلّ المرسوم بقانون اتحادي رقم 31 لسنة 2021، الذي دخل حيز التنفيذ في 2 يناير 2022، محل قانون العقوبات لعام 1987. وتُجرّم المادة 432 من القانون الجديد إفشاء أو الاستخدام غير المصرح به لأي سر أُودِع لدى شخص بحكم مهنته أو وظيفته أو منصبه أو خبرته. والعقوبة هي السجن لمدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 20,000 درهم أو إحداهما. وحيث يكون الجاني موظفًا عامًا، قد يصل السجن إلى خمس سنوات.

ويضيف المرسوم بقانون اتحادي رقم 32 لسنة 2021 (قانون الشركات التجارية) المادة 369، التي تعاقب المطّلعين من داخل الشركة الذين يستخدمون أسرار الشركة أو يفشونها بالسجن وغرامات تتراوح من 50,000 درهم إلى 500,000 درهم.

ويمنح المسار الجنائي الشركة الإماراتية أداة لا توفرها الدعوى المدنية: إذ تستطيع الشرطة أو وزارة الاقتصاد والسياحة مداهمة مقر المشتبه به وضبط الأدلة. ويمكن بعد ذلك أن يرتكز الحكم بالإدانة الجنائية إلى دعوى مدنية بالتعويض.

العمالية: قانون العمل لعام 2021

يحكم المرسوم بقانون اتحادي رقم 33 لسنة 2021 علاقات العمل خارج المناطق الحرة المالية. وتفرض المادة 16 واجبًا على العامل بالحفاظ على سرية أسرار العمل وتسليم جميع المستندات المتعلقة بالعمل عند إنهاء الخدمة. وتُخوّل المادة 44(5) صاحب العمل فصل العامل دون إشعار ودون مكافأة نهاية الخدمة لإفشائه أسرار الشركة، مع مراعاة المتطلبات الإجرائية. وتحدّ المادة 10 من قيود عدم المنافسة بعد انتهاء الخدمة بسنتين، وتشترط أن تكون محددة من حيث الزمان والمكان وطبيعة العمل.

الرقمية: قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية

يغطي المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 البيانات الإلكترونية. وتجعل المادة 6 الوصول غير المصرح به إلى البيانات الشخصية الإلكترونية أو إفشاءها جريمة جنائية. وتُجرّم المادة 13 تخزين أو معالجة البيانات الشخصية الإماراتية بالمخالفة للتشريعات السارية. وتغطي المادة 44 نشر الصور أو المراسلات أو المعلومات الخاصة عبر نظم تقنية المعلومات. وبالنسبة إلى أي اتفاقية عدم إفصاح تكون فيها البيانات الأساسية مخزنة سحابيًا أو على جهاز مؤسسي أو في محركات مشتركة، يمكن أن تنطبق الطبقة الإلكترونية إلى جانب الإخلال التعاقدي.

الأسرار التجارية: قانون حقوق الملكية الصناعية

يحمي القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2021 المعلومات غير المُفصَح عنها والمعرفة الفنية بموجب المواد 61 إلى 63. والحماية مشروطة. فعلى الحائز أن يثبت أن المعلومات كانت سرية، وأنها اكتسبت قيمة تجارية لكونها سرية، وأن الحائز اتخذ تدابير فعّالة للحفاظ على سريتها. وتشكل اتفاقية عدم الإفصاح وسياسة تصنيف المعلومات الداخلية وضوابط الوصول، مجتمعة، الدليل الذي تبحث عنه المحاكم.

تحدّث إلينا

هل تصوغ اتفاقية عدم إفصاح، أو تلاحق طرفًا أخلّ بإحداها؟

نصوغ اتفاقيات عدم الإفصاح لصفقات الاندماج والاستحواذ والتوظيف والمشروعات المشتركة والمفاوضات التجارية، ونمثّل المالكين في دعاوى الإخلال والأطراف المقابلة في الدفاع عنها أمام المحاكم المحلية ومركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM).

ما يجب أن تتضمنه اتفاقية عدم الإفصاح الإماراتية القابلة للتنفيذ

عند مطالبة محكمة إماراتية بتنفيذ اتفاقية عدم إفصاح، تنظر أولًا في ما إذا كانت الوثيقة دقيقة بما يكفي لتطبيقها بوصفها عقدًا. واللغة الغامضة هي السبب الأكثر شيوعًا لفشل دعوى مشروعة في غير ذلك عند العقبة الأولى.

تعريف المعلومات السرية

ينبغي أن يسرد البند فئات لا أن يعتمد على عبارة جامعة وحيدة. فالمعلومات المالية وقوائم العملاء والموردين والرسوم الفنية ونماذج التسعير والشِفرة المصدرية وخطط العمل وبيانات الموظفين ووجود الصفقة الأساسية نفسها، يحتاج كل منها إلى تسمية. وينبغي أن يؤكد البند أيضًا أن المعلومات المُفصَح عنها بأي شكل، مكتوبًا أو شفويًا أو مرئيًا أو إلكترونيًا، تقع ضمن النطاق، وأن المعلومات المُفصَح عنها شفويًا تُعامل بوصفها سرية سواء جرى تأكيدها لاحقًا كتابةً أم لا.

الغرض المسموح به

ينبغي ألا يُسمح للطرف المتلقي باستخدام المعلومات إلا لغرض محدد: تقييم صفقة، أو أداء خدمة، أو القيام بواجبات وظيفية محددة. فبيان الغرض يضيّق نطاق الاستخدام المسموح به ويجعل أي خروج عنه قابلًا للمقاضاة بحد ذاته.

الاستثناءات المعتادة

ينبغي أن يستثني البند المعلومات التي تكون أو تصبح معروفة للعموم دون خطأ من الطرف المتلقي، أو التي كانت بالفعل في حوزة الطرف المتلقي قبل الإفصاح، أو التي طُوّرت بصورة مستقلة دون الرجوع إلى المعلومات المُفصَح عنها، أو التي حُصِل عليها بصورة مشروعة من طرف ثالث لم يكن خاضعًا لالتزام بالسرية. وينبغي أن يجيز استثناء منفصل الإفصاح الذي يقتضيه القانون أو أمر المحكمة أو طلب الجهة الرقابية، مع إشعار مسبق للطرف المُفصِح حيثما كان الإشعار مشروعًا.

المدة

هناك مدتان يلزم تحديدهما. الأولى هي المدة التي يجوز خلالها الإفصاح عن المعلومات بموجب الاتفاقية. والثانية هي المدة التي يستمر خلالها الالتزام بالسرية. وليستا متطابقتين. فالمعلومات المُفصَح عنها في الأسبوع الأخير من مدة إفصاح مدتها سنة قد يلزم أن تبقى سرية لمدة ثلاث أو خمس سنوات إضافية، أو إلى أجل غير مسمى في حالة الأسرار التجارية.

الإعادة والإتلاف

عند إنهاء الغرض أو إتمامه، ينبغي للطرف المتلقي أن يعيد المعلومات السرية أو يتلفها، بما في ذلك النسخ والمقتطفات والملاحظات المستمدة منها، وأن يصدّق على الإتلاف كتابةً. وشرط المتبقيات الذي يستثني المعلومات المحفوظة في الذاكرة المجردة لموظفي الطرف المتلقي حلٌّ وسط شائع، لكن ينبغي صياغته بعناية لأنه قد يبتلع الالتزام الجوهري.

سبل الانتصاف والشرط الجزائي

يمكن للشرط الجزائي بموجب المادة 910 من القانون المدني أن يحدد التعويض مسبقًا ويزيل عبء إثبات الخسارة بندًا بندًا. ويجب أن يعكس الرقم تقديرًا حقيقيًا مسبقًا للخسارة. فالرقم المدوّر الجزائي بوضوح ستخفضه المحكمة. والتعويض الاتفاقي البالغ، مثلًا، ثلاثة أمثال قيمة الصفقة الأساسية أقرب إلى البقاء من رقم ثابت قدره مليون درهم لا علاقة له بالصفقة.

القانون الواجب التطبيق والاختصاص

الاختيار بين القانون المحلي الإماراتي ومنطقة حرة مالية (DIFC أو ADGM) هو أهم قرار صياغة منفرد يتخذه الطرفان. فسبل الانتصاف المتاحة تختلف اختلافًا كبيرًا بين المحكمتين.

الإنفاذ في المحاكم المحلية الإماراتية مقابل DIFC وADGM

ملاحظة: لا يكون اختيار اختصاص DIFC أو ADGM ملزمًا إلا حيث يكون لأحد الطرفين صلة كافية بالمنطقة الحرة المعنية. ويتيح نظام الانضمام الاختياري في DIFC للأطراف التي لا حضور لها في DIFC اختيار اختصاصه بالاتفاق؛ ويشغّل ADGM إطار انضمام اختياري مماثلًا.

متى تُجمع الدعوى المدنية والجنائية

أمام الشركة الإماراتية التي تكتشف إخلالًا خيار استراتيجي. فالمسار المدني عبر المحاكم المحلية ينتج تعويضًا لكنه يستغرق وقتًا ولا يستطيع وقف الإفصاح القائم. والمسار الجنائي ينتج نفوذًا في التحقيق وحكمًا رادعًا بالإدانة، مع قدرة الشرطة أو وزارة الاقتصاد والسياحة على ضبط أدلة يعجز المتقاضون المدنيون عن الوصول إليها. ومسار DIFC أو ADGM، حيث يكون متاحًا، ينتج انتصافًا زجريًا فوريًا.

في القضية عالية المخاطر، يكون التسلسل المعتاد: تقديم شكوى جنائية لتحريك التحقيق وأي ضبط، والتقاضي في DIFC أو ADGM (حيث يجيز العقد ذلك) للحصول على أمر زجري، ومتابعة التعويض المدني بمجرد ثبوت المسؤولية. وفي القضية الأقل مخاطرة حيث لا تزال للعلاقة قيمة تجارية، يكون خطاب الإنذار بالكف والتسوية المتفاوض عليها عادة أسرع من أي من المحاكم الثلاث.

أخطاء الصياغة التي تُخسِر الشركات الإماراتية الدعوى

تتكرر خمسة أخطاء بقدر كافٍ لتشكل معظم حالات فشل الإنفاذ.

تعريف المعلومات السرية أغمض من أن يُطبَّق. فالبند الذي ينص على "جميع المعلومات التي يعلم الطرف المتلقي أو ينبغي أن يعلم أنها سرية" لا يمنح المحكمة ما ترتكز إليه. أما البند الذي يسرد فئات بأمثلة فيمنح المحكمة الإطار الذي تحتاج إليه.

المدة غير محدودة أو محددة برقم غير معقول. فالالتزام بالسرية الدائم تجاه موظف مبتدئ من غير المرجح إنفاذه. والالتزام لمدة خمس سنوات المرتبط بأسرار تجارية محددة من المرجح إنفاذه.

الاستثناءات مفقودة أو ناقصة. فاتفاقية عدم الإفصاح الخالية من استثناء الإفصاح للجهة الرقابية تدفع الطرف المتلقي إلى وضع يصبح فيه الامتثال لطلب جهة ضريبية أو أمر محكمة إخلالًا تعاقديًا بحد ذاته. وتقرأ المحاكم الإماراتية هذا النوع من الالتزام ضد الطرف المُفصِح.

بند القانون الواجب التطبيق والمحكمة متعارض أو غائب. فالبند الذي يختار قانون DIFC لكن المحاكم المحلية في دبي بوصفها المحكمة ينتج سنوات من الجدل الأولي بشأن الاختصاص قبل أن تبدأ القضية الموضوعية. وينبغي أن يتطابق الاثنان.

الشرط الجزائي محدد دون الرجوع إلى الخسارة الفعلية. فرقم التعويض الاتفاقي الثابت البالغ خمسة ملايين درهم المرتبط باتفاقية عدم إفصاح توظيف تغطي موظفًا مبتدئًا ستخفضه المحكمة إلى ما تراه عادلًا. أما الرقم المعاير وفق خسارة تجارية محددة فيبقى.

كيف ينبغي للشركات الإماراتية التعامل مع اتفاقيات عدم الإفصاح في عام 2026؟

تكلفة اتفاقية عدم إفصاح مُحكمة الصياغة ضئيلة قياسًا بتكلفة التعافي من إخلال دون اتفاقية. والإطار الذي تطبقه المحاكم الإماراتية قابل للتطبيق، لكنه يحابي الطرف الذي أحضر إلى الطاولة وثيقة دقيقة وموثقة جيدًا، واتخذ اختيارًا متعمدًا للمحكمة قبل التوقيع. والشركات التي تتعثر في التقاضي بشأن السرية هي عادة تلك التي وقّعت قالبًا عامًا في بداية العلاقة ولم تعد إليه قط.

وبالنسبة إلى الأنشطة الإماراتية التي تستعد لعملية اندماج واستحواذ، أو تتوسع في الترخيص أو الامتياز التجاري، أو توظف كوادر رفيعة تطّلع على بيانات تجارية، أو تنقل بيانات حساسة عبر النظم السحابية والمنصات الخارجية، فإن اتفاقية عدم الإفصاح هي الوثيقة التي يرتكز إليها كل سبيل انتصاف لاحق. فمن دونها، يضعف المسار المدني، ويبقى المسار الجنائي قائمًا لكنه لا ينتج تعويضًا تعاقديًا، وينغلق المسار الزجري عبر DIFC أو ADGM كليًا.

وعلى الشركات التي تواجه إخلالًا قائمًا أن تحصل على المشورة بشأن الجمع الاستراتيجي بين المسارات المدنية والجنائية ومسارات المناطق الحرة قبل إرسال أول خطاب إنذار بالكف. فترتيب تلك الخطوات مهم، والترتيب الخاطئ قد يغلق خيارات كان يمكن أن تنتج نتيجة أسرع وأقل تكلفة.

دعونا نتحدث

يبدأ نجاحك بالإرشادات الصحيحة.

سواء كان الأمر يتعلق بالعمل أو شخصيًا، يقدم فريقنا البصيرة والإرشادات التي تحتاجها للنجاح.