محامو التحكيم في دبي وأبوظبي

نمثل الشركات والمستثمرين وأصحاب الأعمال في التحكيم المحلي والدولي، خصوصًا في النزاعات التجارية والإنشائية والعقارية ونزاعات الشركاء والمشاريع العابرة للحدود.

نمثل العملاء كمستشارين قانونيين في التحكيم المحلي والدولي داخل دولة الإمارات والمنطقة، في قضايا الإنشاءات والتجارة والطاقة والبنية التحتية.

احجز استشارة قانونية
يتمتع فريقنا بخبرة عملية عميقة في المجالات القانونية التالية:
  • التحكيم المؤسسي أمام DIAC وICC وLCIA وArbitrateAD وDIFC-LCIA
  • التحكيم الخاص وفق قواعد UNCITRAL
  • تحكيم الإنشاءات والبنية التحتية
  • النزاعات التجارية ونزاعات المساهمين والمشاريع المشتركة
  • نزاعات الطاقة وعقود EPC وخطوط الأنابيب
  • صياغة شروط التحكيم ومراجعتها
  • الاعتراف بأحكام التحكيم وتنفيذها في دولة الإمارات
  • دعوى البطلان ومقاومة تنفيذ الأحكام التحكيمية
  • تحكيم معاهدات الاستثمار
  • التحكيم هو المسار الذي تلجأ إليه كثير من النزاعات التجارية الكبرى في دولة الإمارات عندما ينص العقد على ذلك. نمثل المقاولين، والمطورين، والموردين، والموزعين، والمساهمين، والشركات الأجنبية في إجراءات تحكيم داخل الدولة وخارجها، من شرط التحكيم الذي يحدد المنتدى والقانون، إلى الحكم التحكيمي وتنفيذه. تشمل خبرتنا النزاعات الإنشائية والتجارية ونزاعات الشركاء والمطالبات العابرة للحدود.

    في التحكيم، تتحدد نتيجة كبيرة من الملف قبل جلسة الاستماع. مقر التحكيم، والقواعد الإجرائية، وعدد المحكمين، وصياغة الشرط، كلها ترسم حدود النزاع. كما أن الحكم لا تكون له قيمة عملية إلا إذا كان قابلًا للتنفيذ أمام المحكمة المختصة. لذلك نبدأ من اتفاق التحكيم قبل الدخول في موضوع النزاع، لأن القضية القوية تحت شرط تحكيم معيب تظل ضعيفة عمليًا.

    اتفاق التحكيم

    نصوغ ونراجع شروط التحكيم بحيث تكون الجهة، والمقر، والقانون الواجب التطبيق واضحة قبل نشوء النزاع. يحكم قانون التحكيم الاتحادي الإماراتي رقم 6 لسنة 2018 التحكيم الذي يكون مقره داخل الدولة، بينما تطبق DIFC وADGM قوانين تحكيم خاصة بهما. كما أدى المرسوم رقم 34 لسنة 2021 إلى إلغاء DIFC-LCIA ونقل ملفاته إلى مركز دبي للتحكيم الدولي، وهو ما يجعل مراجعة الشروط القديمة ضرورية لتفادي مخاطر التنفيذ لاحقًا.

    إدارة إجراءات التحكيم

    نمثل الأطراف في التحكيم المدار من DIAC بموجب قواعده لعام 2022، وأمام مراكز التحكيم في ADGM، وكذلك أمام ICC وLCIA. جوهر العمل واحد مهما اختلفت المؤسسة: بناء السجل، صياغة المطالبات أو الدفوع، إدارة العلاقة مع هيئة التحكيم، والسيطرة على الجدول الإجرائي. في تحكيم دولة الإمارات، التحضير المنهجي غالبًا أهم من الخطابة.

    التنفيذ والطعن

    يحتاج الحكم التحكيمي إلى التصديق أو الاعتراف من المحكمة المختصة حتى ينتج أثره التنفيذي. نمثل العملاء في تنفيذ الأحكام المحلية والأجنبية أمام محاكم الدولة وDIFC، وفي طلبات البطلان، ومقاومة التنفيذ عند وجود أسباب قانونية. دولة الإمارات طرف في اتفاقية نيويورك، وتستخدم محاكم DIFC وADGM في بعض الهياكل كمسار تنفيذ عندما تقتضي طبيعة النزاع ذلك.

    فريق الممارسة

    سعيد جابر
    رئيس قسم التنفيذ
    مريم رزاق
    محامٍ مؤهل في إنجلترا وويلز
    ناشيتا نازنين
    مستشار قانوني مبتدئ للشؤون المؤسسية
    عرض جميع المحامين

    الأسئلة الأكثر شيوعاً

    ما الفرق بين التحكيم المؤسسي والتحكيم الحر؟

    التحكيم المؤسسي تديره جهة مثل مركز دبي للتحكيم الدولي أو غرفة التجارة الدولية أو محكمة لندن للتحكيم الدولي وفق قواعدها الخاصة، ويؤثر الاختيار بين مركز دبي للتحكيم الدولي وغرفة التجارة الدولية في الكلفة والإجراءات. أما التحكيم الحر فيتم من دون مؤسسة، وغالباً وفق قواعد الأونسيترال، مع إدارة الأطراف للإجراءات بأنفسهم.

    هل يمكنني تنفيذ حكم تحكيم أجنبي في دولة الإمارات؟

    نعم. بصفتها دولة طرفاً في اتفاقية نيويورك، تنفذ دولة الإمارات أحكام التحكيم الأجنبية عبر محاكم الدولة، كما يمكن أن يتم تنفيذ الحكم عبر محاكم مركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي كمسار للوصول إلى أصول داخل الإمارات. ولا يستطيع الطرف المحكوم عليه الاعتراض إلا ضمن الأسباب المحدودة التي تجيزها الاتفاقية.

    هل أحتاج إلى بند تحكيم في العقد؟

    يحدد بند التحكيم جهة النظر في النزاع، ومقر التحكيم، والقواعد الإجرائية، والقانون الواجب التطبيق قبل حدوث أي خلاف. أما البند المصاغ بشكل ضعيف فقد يعطل التنفيذ أو يوجهك إلى الجهة الخطأ. الأفضل مراجعته في مرحلة التعاقد، حيث تكون كلفة التصحيح أقل.

    كم يستغرق التحكيم في دولة الإمارات؟

    يعتمد ذلك على طبيعة النزاع، والمؤسسة المختارة، وعدد المحكمين. قد ينتهي تحكيم بسيط أمام مركز دبي للتحكيم الدولي وفق قواعد 2022 خلال نحو عام، بينما تستغرق منازعات البناء أو القضايا متعددة الأطراف وقتاً أطول. ويؤثر اتفاق التحكيم والجدول الإجرائي في المدة النهائية.

    ما مصير بنود التحكيم التي تشير إلى DIFC-LCIA؟

    ألغى مرسوم دبي رقم 34 لسنة 2021 مركز DIFC-LCIA ونقل قضاياه إلى مركز دبي للتحكيم الدولي. والعقود التي ما زالت تشير إلى DIFC-LCIA قد تحمل مخاطر عند التنفيذ، لذلك ينبغي مراجعة بند التحكيم القديم قبل نشوء النزاع، ما دام تعديل الصياغة لا يزال ممكناً.

    هل يمكن تنفيذ حكم تحكيم في دولة الإمارات؟

    نعم. يجب أولاً تصديق حكم التحكيم من المحكمة المختصة قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ، ويتم تنفيذ أحكام التحكيم وفق مسار قانوني محدد. كما أن دولة الإمارات طرف في اتفاقية نيويورك، لذلك يمكن تنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية، مع بقاء أسباب الرفض محصورة في نطاق ضيق.

    هل يمكن لمحكمة إماراتية إبطال حكم تحكيم؟

    نعم، ولكن فقط لأسباب محدودة وردت في المادة 53 من قانون التحكيم الاتحادي، مثل بطلان اتفاق التحكيم، أو عدم تمكين أحد الأطراف من عرض دفاعه، أو صدور الحكم خارج نطاق الاتفاق. ولا يعني إبطال حكم التحكيم إعادة نظر موضوع النزاع من جديد.

    ما القانون الذي يحكم التحكيم إذا كان مقره في دولة الإمارات؟

    يخضع التحكيم داخل الدولة لقانون التحكيم الاتحادي الإماراتي، القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2018. أما التحكيم الذي يكون مقره في مركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي، فتسري عليه قوانين التحكيم الخاصة بكل منهما. لذلك فإن اختيار مقر التحكيم هو ما يحدد القانون الواجب التطبيق والمحكمة التي تشرف على الإجراءات.

    أكثر من 4,500 ملف قانوني تمت معالجته

    دعم قانوني في اللحظات الحاسمة

    نساند عملاءنا في المراحل القانونية المهمة، سواء عند إتمام الصفقات، أو في المتابعة القانونية المستمرة، أو عند التعامل مع نزاع قائم. نتحرك بسرعة، ونحلل الموقف بوضوح، ونعمل بما يحمي مصلحة العميل.
    تواصل معنا