إطار الحجز الجديد: 22 دينًا بحريًا، والحجز على السفينة الشقيقة، وخطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض، والضمان المقابل الإلزامي

دخل المرسوم بقانون اتحادي رقم 43 لسنة 2023 بشأن القانون البحري حيّز النفاذ في 29 مارس 2024، ليحلّ محلّ القانون الاتحادي رقم 26 لسنة 1981. وأعاد القانون الجديد هيكلة نظام الحجز على السفن، ووسّع قائمة الديون البحرية المؤهِّلة من إطار اتفاقية الحجز لعام 1952 لتتواءم مع الاتفاقية الدولية للحجز على السفن لعام 1999، وأدخل ضمانًا مقابلًا إلزاميًا على الطرف الحاجز، وأجاز خطابات التعهّد (LoUs) من أندية الحماية والتعويض (P&I) لرفع الحجز، وفصل دعوى صحّة الحجز عن دعوى الموضوع. ولم تصادق الإمارات على اتفاقية 1999، لكنّ القانون الجديد يدمج مبادئها الأساسية في التشريع المحلي.

وبالنسبة إلى الدائنين (المورّدين، ومورّدي الوقود، ومشغّلي الموانئ، ومطالِبي البضائع، وبُناة السفن، وأفراد الطاقم)، يوسّع القانون الجديد الوصول إلى الحجز بوصفه أداة ضمان. وبالنسبة إلى مالكي السفن ومستأجريها، يدخل القانون حمايات جديدة: فالطرف الحاجز يجب عليه الآن تمويل نفقات الطاقم وصيانة السفينة خلال الحجز، ويمكن لخطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض أن تحلّ محلّ الودائع النقدية والضمانات المصرفية المكلفة التي كان القانون القديم يشترطها.

  • تعدّد المادة 53(2) 22 فئة من الدين البحري تؤهّل للحجز التحفظي. وكان القانون القديم يستخدم قائمة أضيق مبنية على اتفاقية 1952. والفئات الموسَّعة تشمل الآن الضرر البيئي الذي تسبّبه السفينة، وكلف إزالة الحطام، ورسوم الموانئ، وأقساط التأمين، والعمولات، ورسوم السمسرة والوكالة، والمنازعات الناشئة عن عقد بيع السفينة. كما تُدرَج كلف إعادة الطاقم إلى الوطن واشتراكات التأمين الاجتماعي.
  • الحجز على السفينة الشقيقة مُجاز بموجب المادة 54. فيمكن للدائن الحجز على أي سفينة يملكها المدين وقت تقديم طلب الحجز، لا على السفينة المتّصلة بالدين فحسب. وبموجب القانون القديم، كان على المدين أن يملك السفينة وقت نشوء الدين. وهذا التغيير يمنح الدائنين الوصول إلى مجموعة أوسع من الأصول حين يشغّل المدين أسطولًا.
  • يجب على الطرف الحاجز تقديم ضمان مقابل بموجب المادة 56. فقبل أن توقع المحكمة الحجز، يجب على المدّعي تقديم ضمان مالي يغطّي سلامة السفينة، ونفقات الطاقم، والصيانة خلال مدّة الحجز. وتُعامَل هذه الكلفة نفقةً قضائية وتتقدّم على مطالبات الدائنين في أي توزيع لحصيلة البيع.
  • تُقبَل الآن خطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض لرفع الحجز بموجب المادة 57(2). فالقانون القديم كان يشترط ودائع نقدية، أو شيكات مصرفية مصدَّقة، أو ضمانات مصرفية محلية. والقانون الجديد يجيز صراحةً خطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض أو من مؤسّسات مالية معتمَدة ضمانًا للإفراج عن السفينة، رهنًا بقبول المحكمة. وهذا يوائم الإمارات مع الممارسة الدولية المعيارية ويُتوقَّع أن يخفّض وقت وكلفة الإفراج عن السفن المحجوزة.
  • يجب رفع دعوى صحّة الحجز خلال 5 أيام عمل (المادة 59)، لا 8 أيام. ويمكن رفع دعوى الموضوع أمام محكمة الدولة أو أمام هيئة تحكيم، ما يحلّ مشكلة قديمة في القانون السابق كانت اتفاقيات التحكيم تُهمَّش فيها فعليًا لأنّ دعوى الموضوع كان يجب رفعها أمام المحكمة. ويجب تحديد الجلسة خلال 15 يومًا من تنفيذ الحجز (انخفاضًا من 30 يومًا في القانون القديم).

على من ينطبق هذا

هذا المقال موجَّه إلى مالكي السفن، ومستأجريها، وأندية الحماية والتعويض، ومورّدي الوقود، ومشغّلي الموانئ، ومطالِبي البضائع، وبُناة السفن، ومصلِّحيها، ومحامي النقل البحري والخدمات اللوجستية في دبي الذين يقدّمون المشورة بشأن استراتيجية الحجز. وهو ينطبق أيضًا على المصارف والممولين الذين يحملون رهونًا بحرية ويحتاجون إلى فهم ترتيب أولوية ضمانهم مقابل الامتيازات البحرية وغيرها من الديون الممتازة.

وبالنسبة إلى الشركات التي تهيكل عقودها التجارية لعمليات الخدمات اللوجستية في الإمارات، تؤثّر أحكام الحجز في توزيع المخاطر في اتفاقيات مشارطة الإيجار والتوريد والخدمات.

الديون البحرية المؤهِّلة الـ22

تعدّد المادة 53(2) الديون البحرية التي يجوز الحجز على السفينة بسببها. والقائمة مغلقة: فالمطالبة التي لا تقع ضمن إحدى هذه الفئات لا يمكنها دعم طلب حجز. والفئات الـ22 هي:

ملاحظة: يجب أن تقع المطالبة ضمن إحدى هذه الفئات الـ22 لدعم الحجز التحفظي في الإمارات. والمطالبات خارج هذه القائمة (مثلًا دين تجاري عام غير متّصل بتشغيل السفينة) لا يمكنها تأسيس طلب حجز.

كيف يُحجَز على سفينة في الإمارات

الخطوة 1: تأكيد أنّ المطالبة تؤهّل بوصفها دينًا بحريًا

يجب أن تقع المطالبة ضمن إحدى الفئات الـ22 في المادة 53(2). فمورّد الوقود ذو الفاتورة غير المسدَّدة يؤهّل بموجب الفئة 12 (الإمدادات المورَّدة للسفينة). ومطالِب البضائع ذو البضائع المتضرّرة يؤهّل بموجب الفئة 8. وسلطة الميناء ذات الرسوم غير المسدَّدة تؤهّل بموجب الفئة 15. أمّا الدائن التجاري العام ذو الدين غير المتّصل بالسفينة فلا يؤهّل.

الخطوة 2: تقديم طلب الحجز

يقدّم الدائن طلب حجز تحفظي إلى المحكمة التي تقع السفينة في دائرة اختصاصها. ويجب أن يكون الطلب مدعومًا بدليل على الدين البحري، وتحديد السفينة، والأساس القانوني للحجز. ويجب أن تكون السفينة المستهدَفة حاضرة ماديًا في ميناء إماراتي وقت الحجز.

الخطوة 3: تقديم الضمان المقابل

بموجب المادة 56، يجب على الطرف الحاجز تقديم ضمان مالي يغطّي سلامة السفينة، ونفقات الطاقم، والصيانة خلال مدّة الحجز. ولن تصدر المحكمة أمر الحجز دون هذا الضمان. وبالنسبة إلى سفينة متوسّطة الحجم، يمكن أن تبلغ كلف الطاقم خلال الحجز من 50,000 إلى 150,000 درهم شهريًا بحسب حجم الطاقم وجنسيته. وينبغي للطرف الحاجز تخصيص موازنة لذلك قبل التقديم.

الخطوة 4: إصدار أمر الحجز

تصدر المحكمة أمر الحجز التحفظي. وتُحتجَز السفينة في الميناء. ويُخطَر وكيل الميناء وربّان السفينة.

الخطوة 5: رفع دعوى صحّة الحجز خلال 5 أيام عمل

بموجب المادة 59، يجب على المدّعي رفع دعوى لتثبيت صحّة الحجز خلال 5 أيام عمل من أمر الحجز (انخفاضًا من 8 أيام في القانون القديم). فإن فات هذا الموعد، سقط الحجز.

الخطوة 6: رفع دعوى الموضوع خلال 8 أيام

بموجب الأحكام العامّة لقانون الإجراءات المدنية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2022)، يجب رفع دعوى الموضوع خلال 8 أيام من أمر الحجز. ويمكن رفع دعوى الموضوع أمام محكمة الدولة المختصّة أو أمام هيئة تحكيم إذا تضمّن العقد شرط تحكيم. وهذا تحسّن مهمّ: فبموجب القانون القديم، كان يجب رفع دعوى الموضوع أمام محكمة الدولة بصرف النظر عن أي اتفاقية تحكيم، ما كان يجبر الأطراف على التقاضي أمام المحكمة حتى حين يوجب عقدهم التحكيم.

الخطوة 7: الجلسة والحكم

يجب تحديد الجلسة خلال 15 يومًا من تاريخ محضر تنفيذ الحجز (انخفاضًا من 30 يومًا في القانون القديم). وتصدر المحكمة حكمًا بتثبيت الحجز، وعند الاقتضاء، بالأمر ببيع السفينة.

تحدّث إلينا

هل تحتاج إلى الحجز على سفينة في الإمارات أو الدفاع ضدّ طلب حجز؟

ينطوي الحجز على السفن بموجب القانون البحري لعام 2023 على فئات موسَّعة للدين البحري، وضمان مقابل إلزامي، ومُهَل مضغوطة، وقواعد جديدة بشأن الحجز على السفينة الشقيقة وضمان أندية الحماية والتعويض. وتقدّم كيروز وشركاه المشورة لمالكي السفن ومستأجريها ومورّدي الوقود ومطالِبي البضائع وأندية الحماية والتعويض بشأن طلبات الحجز ورفعه وتنفيذ المطالبات البحرية في محاكم الإمارات.

الحجز على السفينة الشقيقة

تجيز المادة 54(1) للدائن الحجز على السفينة المتّصلة بالدين، أو على أي سفينة أخرى يملكها المدين وقت تقديم طلب الحجز. وهذا هو "الحجز على السفينة الشقيقة" وهو يمنح الدائنين مجموعة أوسع من الأهداف حين يشغّل المدين عدّة سفن.

وتغيير التوقيت مهمّ. فبموجب القانون القديم، كان على المدين أن يملك السفينة الشقيقة وقت نشوء الدين. وبموجب القانون الجديد، يجب أن يملك المدين السفينة الشقيقة وقت تقديم طلب الحجز. فمالك سفينة باع إحداها لكنه ما زال يملك أخرى وقت تقديم الدائن للطلب يمكن أن تُحجَز سفينته المتبقّية.

الاستثناءات: لا تجيز المادة 54(2) الحجز على السفينة الشقيقة حيث يتعلّق الدين بنزاع بشأن ملكية السفينة، أو نزاع بين مالكين مشتركين، أو رهن بحري، أو بيع سفينة. وتتطلّب هذه الفئات الحجز على السفينة المحدّدة المتّصلة بالنزاع.

السفن المؤجَّرة عارية: تجيز المادة 55 الحجز على سفينة مؤجَّرة عارية خلال مدّة الإيجار عن ديون تكبّدها المستأجر، شريطة أن يكون المستأجر مسؤولًا وحده عن الدين البحري وأن يكون له حقّ إدارة الملاحة. وهذا تغيير عن القانون القديم. فمورّد الوقود المدين له مستأجر سفينة عارية يمكنه الآن الحجز على السفينة المؤجَّرة، لا على سفن أخرى يملكها المستأجر فحسب.

الديون الممتازة (الامتيازات البحرية)

لا تستخدم الإمارات مصطلح "الامتياز البحري" بالمفهوم المعروف في ولايات القانون العام. بل يستخدم الفصل السادس من القانون البحري مصطلح "الديون الممتازة على السفينة". وهي ديون تتعلّق بالسفينة نفسها وتتقدّم في الأولوية على المطالبات غير المضمونة، وفي بعض الحالات على الرهون المسجَّلة.

تعدّد المادة 29 ثماني فئات من الديون الممتازة، مرتَّبة بحسب الأولوية:

  1. المصروفات القضائية المتكبَّدة لحفظ السفينة وبيعها وتوزيع حصيلة بيعها، بما في ذلك رسوم الموانئ ورسوم المنارات والرسوم المماثلة، إضافةً إلى مصروفات الإرشاد الملاحي
  2. المطالبات الناشئة عن عقد عمل الربّان والضبّاط والطاقم
  3. مكافآت الإنقاذ وحصّة السفينة في الخسائر العامّة المشتركة
  4. التعويض عن التصادم وغيره من الحوادث البحرية، والتعويض عن الضرر اللاحق بمنشآت الموانئ والأرصفة والممرّات المائية، والتعويض عن الإصابة الشخصية للركّاب والطاقم
  5. المطالبات الناشئة عن عقود يبرمها الربّان بصفته ممثّل السفينة خارج ميناء الموطن، حيث تكون هذه العقود لازمة لحفظ السفينة أو لمواصلة الرحلة
  6. مطالبات الشاحنين عن فقد البضائع والأمتعة أو تلفها
  7. المطالبات الناشئة عن عقود الإرشاد البحري
  8. المطالبات الناشئة عن عقد بناء السفينة أو إصلاحها

الامتيازات التعاقدية غير قابلة للنفاذ. فالإمارات لا تعترف بالامتيازات البحرية المنشأة باتفاق بين الأطراف. والشرط التعاقدي الذي يمنح مورّدًا "امتيازًا بحريًا" على السفينة لا ينشئ دينًا ممتازًا بموجب القانون الإماراتي. ولا تحمل الأولوية إلّا الفئات الثماني المعدّدة في المادة 29. وينبغي للدائنين الذين يعتمدون على صياغة الامتياز التعاقدي في اتفاقيات توريدهم أن يدركوا أنّ هذه الصياغة لا أثر لها على الأولوية في إجراءات التنفيذ الإماراتية.

الرهون البحرية تأتي دون الديون الممتازة في المرتبة. فالرهن البحري المسجَّل (المادة 44) قابل للنفاذ ويُرتَّب دينًا ذا أولوية، لكنه يقع دون الفئات الثماني للدين الممتاز المعدّدة في المادة 29. والمصرف الدائن المرتهن يُسدَّد له بعد الوفاء بأجور الطاقم ومكافآت الإنقاذ ومطالبات التصادم وسائر الفئات الممتازة من حصيلة البيع.

رفع الحجز: خطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض وغيرها من الضمانات

بموجب المادة 57(2)، يمكن رفع الحجز إذا قدّم الطرف غير الحاجز ضمانًا عبر خطاب تعهّد من نادي حماية وتعويض أو من مؤسّسة مالية معتمَدة. ويجب على المحكمة قبول هذا الضمان. وبموجب القانون القديم، لم يكن يُقبَل إلّا الودائع النقدية والشيكات المصرفية المصدَّقة والضمانات المصرفية المحلية، ما كان يسبّب تأخيرات وكلفًا كبيرة لمالكي السفن.

وقبول خطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض من أهمّ التغييرات العملية في القانون الجديد. فخطاب التعهّد المعياري من نادي حماية وتعويض يمكن إصداره خلال 24-48 ساعة، مقارنةً بالأيام أو الأسابيع اللازمة لترتيب ضمان مصرفي محلي في الإمارات. ويُتوقَّع أن يخفّض هذا التغيير مدّة احتجاز السفن المحجوزة والخسائر المرتبطة بها (رسوم الموانئ، وكلف الطاقم، وغرامة التأخير، وتأخيرات البضائع، وإلغاء مشارطة الإيجار).

وستحدّد اللائحة التنفيذية (ما زالت معلَّقة وقت الكتابة) المتطلّبات التفصيلية لقبول خطاب التعهّد. وقد تفرض المحاكم شروطًا على شكل الخطاب ومبلغه والمؤسّسة المصدِرة.

تحديد المسؤولية وصناديق التحديد

يدخل القانون الجديد إمكانية إنشاء مالكي السفن صندوق تحديد في محاكم الإمارات. فبموجب القانون القديم، كان بإمكان المالكين تحديد مسؤوليتهم لكن لم تكن لديهم آلية تشريعية لإنشاء صندوق. وتتيح الأحكام الجديدة تكوين الصندوق بضمان مالي (قد يشمل خطاب تعهّد من نادي حماية وتعويض، وإن كانت اللائحة التنفيذية ستؤكّد ذلك). وبمجرّد إنشاء صندوق التحديد، يجب على الدائنين متابعة مطالباتهم تجاه الصندوق بدلًا من سائر أصول مالك السفينة.

ويتّبع نظام التحديد مبادئ اتفاقية تحديد المسؤولية عن المطالبات البحرية لعام 1976 (LLMC)، بصيغتها المعدَّلة ببروتوكول 1996. ولم تصادق الإمارات على الاتفاقية، لكنّ القانون الجديد يدمج هيكلها. وستُحدَّد مبالغ التحديد في اللائحة التنفيذية.

ما الذي ينبغي للدائنين ومالكي السفن فعله

للدائنين الساعين إلى الحجز:

  • تأكيد أنّ المطالبة تقع ضمن إحدى فئات الدين البحري الـ22 في المادة 53(2) قبل الالتزام بالطلب. فالطلب المرفوض يهدر الوقت والكلف، ولا تُرَدّ وديعة الضمان المقابل حتى تُحسَم الإجراءات.
  • تخصيص موازنة للضمان المقابل. فالمادة 56 تشترط ضمانًا ماليًا يغطّي صيانة الطاقم والسفينة. وبالنسبة إلى سفينة بطاقم من 20 شخصًا، توقّع من 100,000 إلى 300,000 درهم لمدّة حجز من 2 إلى 3 أشهر. وهذه نفقة قضائية تتقدّم على مطالبات الدائنين، لكنها مبلغ نقدي يُدفَع من الجيب عند مرحلة التقديم.
  • رفع دعوى صحّة الحجز خلال 5 أيام عمل ودعوى الموضوع خلال 8 أيام. وكلا الموعدين قاطع. وتفويت أيٍّ منهما يُسقِط الحجز، فيفقد الدائن مركز الضمان.
  • النظر فيما إذا كان الحجز على السفينة الشقيقة متاحًا. فإذا كان المدين يملك عدّة سفن، فإنّ الحجز على سفينة أكثر قيمة تجارية للمدين (أو أكثر احتمالًا أن ترسو في ميناء إماراتي) قد يحقّق تسوية أسرع.

لمالكي السفن ومستأجريها الذين يدافعون ضدّ حجز:

  • طلب خطاب تعهّد من نادي الحماية والتعويض فور تلقّي إشعار الحجز. فكلّما أُصدِر خطاب التعهّد وقُدِّم إلى المحكمة أسرع، أُفرِج عن السفينة أسرع. والتأخير يكلّف غرامة التأخير ورسوم الموانئ ومطالبات بضائع محتملة.
  • الطعن في الحجز إذا كانت المطالبة لا تؤهّل بوصفها دينًا بحريًا بموجب القائمة المغلقة في المادة 53(2). فإذا كانت المطالبة دينًا تجاريًا عامًا غير متّصل بالسفينة، فما كان ينبغي توقيع الحجز.
  • التحقّق ممّا إذا كان الطرف الحاجز قد قدّم ضمانًا مقابلًا صحيحًا بموجب المادة 56. فالحجز الموقَّع دون ضمان مقابل سليم قد يكون عرضةً للطعن.
  • النظر في إنشاء صندوق تحديد إذا تجاوز إجمالي المطالبات ضدّ السفينة مبلغ التحديد. فهذا يضع سقفًا لتعرّض المالك ويوجّه جميع المطالبات عبر صندوق واحد.

كيف ينبغي للدائنين البحريين ومالكي السفن التعامل مع الحجز على السفن في الإمارات في 2026؟

يضع القانون البحري لعام 2023 الإمارات ولايةً أكثر مراعاةً للدائنين في الحجز على السفن ممّا كانت عليه بموجب قانون 1981. فالقائمة الموسَّعة المؤلَّفة من 22 دينًا بحريًا، وأحكام الحجز على السفينة الشقيقة، والمُهَل القضائية المضغوطة، كلّها تحابي الدائنين الساعين إلى تأمين مطالباتهم. ويوازن ذلك قبولُ خطابات التعهّد من أندية الحماية والتعويض وشرطُ الضمان المقابل الإلزامي، بحماية مالكي السفن من طلبات الحجز الكيدية أو الناقصة التمويل.

والقانون نافذ منذ مارس 2024، لكن لم تُسجَّل بعد أحكام من محكمة التمييز أو المحكمة الاتحادية العليا تفسّر الأحكام الجديدة. وكيفية تطبيق محاكم الإمارات للقواعد الجديدة عمليًا، ولا سيّما بشأن مبالغ الضمان المقابل، وشروط قبول خطاب التعهّد، والتفاعل بين إجراءات الحجز واتفاقيات التحكيم، ستشكّل النظام على مدى العامين أو الثلاثة المقبلة. وينبغي للدائنين ومالكي السفن طلب المشورة القانونية قبل التصرّف، لا بعد صدور أمر الحجز.

وبالنسبة إلى الدائنين البحريين ومالكي السفن وأندية الحماية والتعويض الذين يديرون طلبات الحجز أو الدفوع في موانئ الإمارات، يقدّم فريق النقل البحري والخدمات اللوجستية لدينا المشورة بشأن استراتيجية الحجز، والضمان المقابل، وقبول خطاب التعهّد، والتحديد، وتنفيذ المطالبات البحرية.

دعونا نتحدث

يبدأ نجاحك بالإرشادات الصحيحة.

سواء كان الأمر يتعلق بالعمل أو شخصيًا، يقدم فريقنا البصيرة والإرشادات التي تحتاجها للنجاح.